ابكاني رحيلك
رغم النكران
تلوعت شوقا وحرمان
وأمسيت
طائر جريحا بلا عنوان
عنواني آنت
وكنت لي الأمان
أم الآن
فلا سكنا" يؤويني
أدمنت عيناك عشقا
حتى
أدركت موتي بفراقهما
عند الرحيل أنظر وراءك , ربما خلفت قلب" لا يقوى العيش دونك"
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أصعب لحظات الحب أن تبوح بالحب نفسه
الحب وليد اللامنطق
ابكاني رحيلك
رغم النكران
تلوعت شوقا وحرمان
وأمسيت
طائر جريحا بلا عنوان
عنواني آنت
وكنت لي الأمان
أم الآن
فلا سكنا" يؤويني

عندما تنكسر الأجنحة
ويصبح الطير غير قادر
على الطيران
وتحلق عينه بعيدا"
في تلك السماء
ولكنه اسير"
لهذا المكان
مقيدا" على هذه الأرض
ذليلا" حيران
يرتشف دموعه بلوعة
وحرمان
عند شرفتي الصغيرة
المطلة على تلك المساحات
الشاسعه
الخاوية من المشاعر
المكتضة بالآهات
وقفت اتدثر برادئي البالي
الذي يكاد
يكسي عظامي
النخرات
احتسي قهوتي المره
التي استطعمها
كما استطعمت
مر العذابات
ارمق من بعيد
في تلك الغيوم المتكدسة
السوداء
التي لا تمطر سوى
كالسراب
الذي يمتطي صحوة الالم
كالوهم الذي نسير خلفه
ونحن
مشتتون الهمم
كالعقل الذي فقد صوابه
واستيقن
الوهم
رغم الغياب
رغم بعد المسافات
واحتضار الكلمات
وآنات الحروف والتصورات
مازلت انتظرك
في حالة اشبه بالسبات
الذي يحول الحياة
إلى ممات
في عالم غريب الطباعالمزيد

صباحك
صباح الفل والياسمين
صباحك
قبل أن تتطاير
أمام ريح الورق العاصف والذكريات
كلماتي
و
انزوي في مكاني الخاص من غرفتي
عند
زاويتي المفضلة
و
أبوح أمام قلمي ببعض أسراري الصغيرة
امسك بالورق جيدا بكلتا يدي
نعم
بقوة حتى لا
تهرب من تلك الحروف المشاغبة
و
تحت ضوء خافت
ورائحة عطري المفضلة تعم الأرجاء
أدفء بهمساتي
من برد الشتاء القارس
واسطر أول حرف
في
خاطرتي
البسيطة
أين أنا؟
وأين بت أنت
يا أعز
ما أملك
ولما كل هذه المسافات بيننا
وقد كنا أقرب لبعض
من
نفحات أنفاسنا
ما عدت تعنيني
ماعدت
تحيا الشوق
الدفيني
ما عدت
تنبت الأزهار
في بساتيني
ما عدت تعنيني
ما عدت
تسعدني وتشقيني
ماعدت
بحبك
تقتلني وتحيني
ما عدت تعنيني
ما عدت تلملمني
وتحتويني
ما عدت
بصورك تآسرني
وتشتريني
ما عدت تعنيني
ما عدت
ب
كيف نموت
ونحن احياء؟
كيف تتبعثر فينا
الاشلاء؟
كيف نستسلم
للموت
ونودع البقاء؟
ونقبل
أكفاننا
وننتهي
سعداء
كيف يهُم
كل منا بالرحيل
ولا
نلتفت للوراء؟
كيف؟
تسعفنا الخطوات
ونهرول
مسرعين
للفناء
كيف نكتب بدماءنا

ملاحظة
ما دمت تحبني
فأنا
الأسد الجريح
لا يدخل
معركة خاسرة
لا تتعلق بمن أحببت ولكن بمن أحبك بصدق









